مغربي من مدينة ورزازات شارك في إعداد و تزيين مجسم كأس العالم

ahmed-ait-sidi-abdelkader-2-1655553923

يفصل العالم أقل من 5 أشهر عن افتتاح منافسات مونديال قطر 2022، حيث تجتمع المنتخبات من مختلف أنحاء العالم في الدوحة، بحثاً عن المجد الذهبي الذي يُحدِّد ملامحه إستاد “لوسيل” محتضن المواجهة الختامية للبطولة، فَما هي حكاية الكأس الذهبية المُقدَّمة للمنتخب المُتوّج باللقب.
مرة كل 4 أعوام، يقوم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتكلفة شركة إيطالية قرب مدينة ميلانو، بصناعة نسخة جديدة من كأس العالم، حتى يرفعها بطل المونديال الذي يخلده التاريخ.

مجسم كأس العالم بين الأصلي و النسخة “المقلدة”

تصنع الكأس المطلي بذهب 18 قيراط في بلدة باديرنو دوغنانو، من قبل شركي “جي دي أي بيرتوني” الإيطالية، ويعطى للمنتخب الفائزة باللقب للاحتفاظ به، فيما يحتفظ (فيفا) بالنسخة الأصلية، حسب ما أفادت صحيفة “ذا صن”. أما الكأس الحقيقية، التي صممها النحات الإيطالي سيلفيو غازانيغا عام 1971، فتتكون من الذهب الخالص بنسبة 75 بالمئة، وتبلغ قيمتها 13.2 مليون دولار.

ويحتفظ الفيفا بالكأس الثمينة في متحف “عالم كرة القدم” بزيوريخ في سويسرا. وتسلّم الكأس الأصلية للأبطال ليلة رفع الكأس، لكنها تبقى ملكا للفيفا، فيما تعطى نسخة “جي أي دي بيرتوني” “المقلدة” للدولة الحاصلة على اللقب. ويبلغ ارتفاع الكأس الذهبية 36.8 سنتيمترا، كما تزن أكثر بقليل من 6 كيلوغرامات، وتعتبر تقليدا دقيقا جدا للنسخة الأصلية. وتستغرق عملية صناعة نسخة كأس العالم 3 أشهر، تشمل النحت الدقيق، والطلاء الذهبي.

مغربي من مدينة ورزازات شارك في إعداد وتزيين مجسم كأس العالم في النسخ الست الماضية

يعيش المغربي أحمد آيت سيدي عبد القادر، في مدينة ميلانو الإيطالية، ويعمل في شركة “GDE Bertoni” الإيطالية، المسؤولة على صناعة مجسم كأس العالم. ويحرص أحمد على تجهيز والعناية بكأس العالم منذ نسخة 2002، باعتباره أكثر شخص ساهم في إعداد وتزيين المجسم العالمي، الذي صممه النحات الإيطالي سيلفيو غازانيغا، سنة 1971.

وقد شارك المغربي في إعداد كأس العالم لـ6 نسخ من المونديال، كوريا الجنوبية واليابان 2002، ألمانيا 2006، جنوب أفريقيا 2010، البرازيل 2014، و روسيا 2018، وأيضا النسخة المرتقبة في نونبر المقبل قطر 2022.

أحمد آيت سيدي عبد القادر

إسمه الكامل أحمد آيت سيدي عبد القادر من مدينة ورززات، عمره 58 سنة ، هاجر إلى إيطاليا، عام 1990 بحثا عن الاستقرار في مدينة ميلانو الإيطالية، وتتيح له شركة “GDE Bertoni” المتخصصة في صناعة مجسمات كؤوس وميداليات أكبر التظاهرات الرياضية العالمية، فرصة العمل على أحد كنوز العالم.

1. 2

شارك المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.