مدينة أغارثا الأسطورية في جوف الأرض

Zzzd990127260371

مدينة أغارثا الأسطورية في جوف الأرض : لا بد أن التاريخ البشري عرف تواجد العديد من الحضارات العظيمة. و التي تركت آثرا بالغا في تاريخ البشرية حيث تركت بعض هاته الحضارات. معالم و آثار تاريخية لا زالت شاهدة عليها. بينما تلاشت بعض الحضارات و المدن دون أن تترك شيئا من بقاياها، لكنها آثارت جدلا واسعا بين العلماء و المستكشفين.

لعل أبرز الحضارات و المدن التي آثارت الكثير من الجدل حولها، مدينة “Z” الضائعة و قارة أطلانتس المفقودة. و أغارثا عاصمة مدينة شامبالا المقدسة في جوف الأرض.

نظرية الأرض المجوفة وإمكانية العيش تحت باطن الأرض

لطالما كان هنالك نقاشات و نظريات بين العلماء و عامة الناس حول نظرية الأرض المجوفة و عن وجود الكثير من المدن و الحضارات في جوف الأرض أهمها مدينة أغارثا ومدينة أطلانتس المثيرتين للجدل، حيث يستند الكثير من الناس على نظرية خلق الله لسبع سماوات واحدة فوق الأخرى و بالمثل سبع أراضي واحدة تحت الأخرى في إثبات نظرية الأرض المجوفة.

من جهة أخرى يرفض العديد من العلماء هاته النظرية، نظرا لإرتفاع درجات الحرارة في باطن الأرض. حيث أكدت التجارب العلمية أن درجة حرارة باطن الأرض تصل إلى 6 آلالاف درجة مئوية. و هي نفس درجة الحرارة على سطح الشمس. مما يؤكد إستحالة العيش في باطن الأرض في ظل هاته الحرارة الجنونية. و إنعدام وصول أشعة الشمس و قلة أو ندرة الموارد المائية.

مدينة أغارثا حقيقة أم خيال

لقد كثر القيل و القال عن هاته المدينة الأسطورية والتي قيل إنها توجد في جوف الأرض و هي عاصمة لمملكة شامبالا. مكان هاته المملكة بجوف الأرض و بيننا و بينها 800 ميل و يطلق عليها مملكة شيمبالا الفردوسية و عاصمتها مدينة أغارثا العظيمة.

مدينة أغارثا الأسطورية

و يحكى أنها تقع داخل مملكة جميلة جدا ليس لها مثيل على كوكب الأرض. و هي كثيرة الغابات و الأشجار و الأماكن الطبيعية الخلابة، و المياه و الأنهار العذبة و النقية. مترامية الأطراف فيها قصور و معابد و صروح و يقدر عدد ساكنيها بحوالي 10 مليون نسمة. و أغلبهم يتفوقون علينا في الذكاء و المهارات و الصناعات.

وقد ورد ذكر مدينة أغارثا في العديد من الكتب و المصادر التاريخية. حيث أشار لها بعض العلماء الروس و الكتاب العرب. لعل أبرزهم الفيلسوف و الأديب المصري أنيس منصور رحمه الله في كتابه الشهير ” الذين هبطوا من السماء “.

الزائر الذي جاء من أغارثا!

مدينة أغارثا الأسطورية

قال أنيس منصور، أنه جاء زائر غريب لمدينة باريس سنة 1947. و تميز هذا الزائر بملامحه الهندية و جسده الرشيق و سرعة ملاحظته و ثقافته الواسعة جدا و درايته و إلمامه بالعديد من المواضيع. كما أنه كان يتكلم بأكثر من 20 لغة حية و بطلاقة تامة.

إدعى هذا الرجل أنه جاء لزيارة أحد رجال الدين في فرنسا، كما أنه جاء لأسباب أخرى لم يرد أن يكشف عنها.

الغريب في الأمر ليس ذكاء الرجل و إتقانه للغات عدة أو مظهره الخارجي. بل إدعائه أنه جاء من مدينة أغارثا و التي يسمع عنها أحد و قد أجرى ندوة صحفية تلقى فيها العديد من الأسئلة و التي أجاب عنها بسلاسة و لعل أهما ما جاء في لقائه الصحفي، بالإضافة إلى ذلك، أنه من مواليد 1902 و هو من نسل جنكيز خان، و قد بدأ بوصف مدينة أغارثا والتي قال أنها مليئة بالحكماء و العلماء و لكنهم يفضلون البقاء تحت جوف الأرض.

طبيعة سكان مدينة أغارثا الأسطورية

علاوة على ذلك، سكان المدينة يتقاسمونها مع العديد من الأرواح الشريرة و الجن و الشياطين المحكوم عليهم بالبقاء تحت باطن الأرض، كما أنه ذكر أن حضارته و مدينة أغارثا تقع تحت جبال الهمالايا و أن العديد من الرهبان في التبت يعرفون بوجودها و يصفونها بجنة الأرض.

مدينة أغارثا الأسطورية

بعد نهاية اللقاء الصحفي مع الرجل الهندي المثير للجدل. حيث إختفى ساكن مدينة أغارثا و لم يعثر له على آثر ليومنا هذا، تاركا وارئه العديد من الأسئلة المحيرة بدون إجابة.






المصادر 1. 2.

شارك المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.