مايكل شوماخر أسطورة سباقات فورمولا وان

schumacher-recenzja-netflix-e1631703113736

مايكل شوماخر (بالألمانية: Michael Schumacher)‏، (مواليد 3 يناير 1969). هو سائق سيارات ألماني، أسطورة فورمولا 1، الذي فاز بالعديد من الألقاب، ويعتبر من أعظم أبطال الفورمولا 1. وسباق السيارات بصورة عامة، على مرً العصور. فلقد حصد سبعة ألقاب عالمية، الأول والثاني مع فريق بينيتون (1994 و1995). والخمسة المتتالية مع فريق فيراري (2000، 2001، 2002، 2003، 2004). حقق شوماخر العديد من الأرقام القياسية، في فورمولا 1. وبالإضافة للألقاب المتعددة حصد الجوائز الكبرى في فورمولا1، حيث حقق لقب أسرع المنطلقين. أسرع التفاف وأسرع انطلاقة، والتفاف في نفس الحلبة، وكان مايكل شوماخر أول ألماني يحصد لقب العالم للفورمولا 1، وكان أيضا الأشهر في فورمولا1 حتى عام 2006، وفقا لاستطلاع رأي قام به الاتحاد العالمي لسباق السيارات.

مسيرة شوماخر شامخة بالإنجازات

بداياته مع بينيتون

نافس شوماخر لأول مرة، في فورمولا 1، في عام 1991 تحت قيادة فريق جوردان، وعلى الرغم من أن هذه هي المرة ألاولى، التي يواجه فيها الألماني صعوبات الحلبة، إلا انه استطاع خطف الانظار وأدهش الجميع، حيث استطاع اقتناص المركز السابع أثناء التصفيات، ولكن لسوء الحظ لم يستطع استكمال السباق، وذلك بسبب تعطل مكابح السيارة. وقد كانت تلك بداية الإنطلاق، في عام 1993

مايكل شوماخر
مايكل شوماخر و زوجته

شغل الألماني عدة منصات وانتصارا آخر في البرتغال. وفى نهاية الموسم مع لقب العالم، الذي حققه بروست، (اللقب الرابع له)، وصل شوماخر للتصنيف الرابع عالميا. و كانت استمرارية النتائج، التي يحققها فريق بينيتون، خلال هذا الموسم.

كان عام 1994 بالنسبة لفورمولا 1، هو ثورة في في تقنية السيارات، تحت قيادة رئيس الاتحاد، الفدرالي الدولى للسيارات. وذهب لقب بطل العالم عام 1994 للمرة الأولى في للسائق الألماني، الذي أصبح أول بطل العالم الماني. في تلك السنة، قام شوماخر أيضا بإجراء الاختبارات على سيارة ليجير، المستخدمة في فريق رينو.

صناعة مجد فيراري، مايكل شوماخر

في عام 1996، انتقل شوماخر إلى فيراري، الفريق الذي كان سيصبح السائق الأكثر نجاحا، في تاريخ الفورمولا 1. أول تجربة للقيادة له مع فريق فراري، كانت سيارات فيراري آنذاك، سيئة جدا من الناحية التقنية، وقد كان شوماخر يظل مع التقنيين حتى ساعات متأخرة، لإيجاد حلول لمشاكل السيارة، لم يتمكن من الفوز تلك السنة، لكن إصراره مع فيراري ظهر مع تطور قدرات السيارة.

في هذه الفترة من تاريخه حقق شوماخر ما لم يحققه أي سائق في وقته من القاب وأرقام قياسية وبطولات. فقد أحرز في الفترة الممتدة من سنة 2000 إلى 2004 خمس بطولات للعالم. لقد كان الرقم الصعب في هذه الرياضة، وقد صنع التاريخ في ما حققه مع فراري، ما جعله من أكثر الشخصيات شهرة وتأثيراً في العالم، كما كان من أغلى الرياضين أجراً. وفي عهده عرفت الفورمولا 1 شهرة منقطعة النظير وهذه كانت من الفترات الذهبية لهذه الرياضة.

العودة إلى الحلبة مع ميرسيدس مايكل شوماخر

في ديسمبر 2009، تم الإعلان عن أن شوماخر سيعود إلى الفورمولا واحد، في موسم 2010، كانت هذه لفريق مرسيدس الجديد، مشاركة أولى له في الفورمولا وان، منذ عام 1955. بشكل عام لم يحقق شوماخر ما كان يرجوه من عودته. فقد كان قد فقد البعض من قدراته، كما أن السيارة لم تساعده كثيراً في تقديم النتائج، التي طمح لتقديمها مع روس براون.

لقد حقق بعد النتائج الخجولة بشكل عام، وقام بتحطيم بعد من ما تبقى من أرقام قياسية، لم يسبقه على تحطمها أحد، حتى تاريخ اعتزاله الثاني. أنهى مسيرته في موسم 2012، في سباق البرازيل حيث حل سابع، وبذلك أنهى عودته إلى الفورمولا 1 في المركز ال-13 في بطولة العالم للسائقين. حل مكانه في الموسم التالي لويس هاملتون.

إصابته المأساوية!

عندما تعرض شوماخر لحادث مأساوي، أثناء خوضهم رياضة التزلج على جليد، جبال الألب في فرنسا ديسمبر 2013. حيث ارتطم شوماخر بقطعة صخرية، بعد أن سقط. ساهمت الخوذة في حماية رأس شوماخر من موت محقق، إذ نقل سائق فيراري وميرسيدس السابق، إلى المستشفى بشكل عاجل. وخضع لعمليتين جراحيتين، عقب دخوله في غيبوبة استمرت لأشهر.

بحلول يونيو من العام التالي، استعاد شوماخر وعيه، ثم نقل إلى مستشفى آخر لإعادة التأهيل، قبل أن يعود للمنزل في سبتمبر من عام 2014، لكن الأنباء عن حالته الصحية ظلت شحيحة دائما. أصرت زوجته المخلصة، كورينا، على أن صحة أسطورة سباقات الفورمولا 1، هي قضية خاصة، حيث ظلت صامتة بشأن التقدم لحالته الصحية.

بعد 6 سنوات من الحادث، تعرض شوماخر لمضاعفات صحية مدمرة، لأنه ظل حبيس السرير لفترة طويلة. إذ يعاني الآن من ضمور عضلي أدى إلى هشاشة العظام وهزاله في العضلات، بحسب صحيفة “الميرور”.


المصادر 1. 2. 3

شارك المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.