كيبلر 1649c الأرض الثانية في المجرة

k

تداولت الأخبار حول اكتشاف كوكب شبيه بالأرض يسمى (Kepler-22b). نسبة الى التلسكوب الفضائي كيبلر المنوط بالبحث عن الكواكب البعيدة في المجرة. يدور الكوكب حول نجم شبيه بالشمس في كوكبة الدجاجة. ويبلغ حجم هذا الكوكب ضعف حجم الأرض تقريبا ، ويبعد عن الارض نحو 620 سنة ضوئية ، ودرجة حرارة سطحه قريبة جدا من درجة حرارة الأرض ، كما يحتوي على المياه في صورة سائلة. لذلك اطلقوا عليه الارض الثانية.

كيبلر، اكتشاف الكواكب الخارجية

(خارج المجموعة الشمسية) ليس غريبا الان بل هو أمرا عاديا ومتوقعا جدا بعد الطفرة الكبيرة التي احدثتها تكنولوجيا التليسكوبات الفضائية ، فقد تم اكتشاف أكثر من 4000 كوكب حتى الان. و”كيبلر-1649C” هو كوكب يقع خارج المجموعة الشمسية الخاصة بنا، ويبعد عن الأرض بنحو 300 سنة ضوئية، ويدور حول نجم أحمر صغير.

ورغم أن النجم الأحمر لا يصدر الكثير من الحرارة، فإن الكوكب قريب منه، “كمخيم قريب من نار غير قوية في ليلة باردة”، على حد وصف تقرير “ذا نكست ويب”.

كيبلر
صورة تقريبية لشكل كيبلر مع الأرض

ويقع “كيبلر-1649C” في منطقة صالحة للسكن ضمن المجموعة الشمسية الخاصة به، حيث يمكن للمياه أن تتشكل. ومع وجود الأنهار والمحيطات والبحار، قد تصبح الحياة ممكنة.

كيف ومتى نستطيع الذهاب إليها ؟

إن المسافات التي تبعدها عنا مثل هذه الكواكب كبيرة للغاية، لدرجة مرعبة لا تستوعبها عقولنا ، فهذا الكوكب مثلا يقع على مسافة تقدر بحوالي 6000 تيرليون كيلو متر، فلو فرضنا جدلا اننا نمتلك مركبات فضائية تتحرك باقصى سرعة في الكون وهي سرعة الضوء ، واننا بدأنا الرحلة هذا العام. واننا نطير متجهين الى هذا الكوكب بسرعة الضوء (اي بسرعة 300 ألف كيلو متر في الثانية الواحدة) نطير ليلا ونهارا ، صيفا وشتاءا بدون توقف لحظة واحدة، فسنصل إليه عام 2641 اي بعد 620 سنة.
️فمن اين لنا بهذا العمر !
ان المشكلة يا سادة هي المسافات …
لأن المسافات في الفضاء = الزمن الطويل جدا

كواكب تشبه الأرض

في 14 أغسطس. تمكن فريق بحثي من جامعة بنسلفانيا من تقدير عدد الكواكب التي تشبه الأرض. وتدور على نفس المسافة من شمس في مجرتنا بنحو 10 مليارات كوكب، وقد نُشرت تلك النتائج في دورية “ذا أسترونوميكال جورنال”.

صورة خيالية لشكل الغروب على كيبلر

وكان فريق جامعة بنسلفانيا العلمي قد توصل لتلك النتائج بعد فحص نتائج التلسكوب الفضائي كيبلر التابع لوكالة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا)، والذي توقف عن العمل في 2018 بعد تمكنه من فحص مئات الآلاف من النجوم.

بعد تحليل البيانات الصادرة من كيبلر. وجد العلماء أن واحدا من بين كل أربعة نجوم شبيهة بالشمس في مجرتنا. يحوي في مداره كوكبا كالأرض على نفس المسافة. لكن ذلك بدوره طرح سؤالا آخر أكثر عمقا يحاول فريق بحثي من جامعة أريزونا أن يجيبه. وهو: إذا كانت الحياة ممكنة إلى هذا الحد، فأين هي؟


المصادر 1. 2. 3

شارك المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.