فيروس كورونا المستجد COVID-19، الأزمة الصحية و تأثيراتها، حالة الطوارئ الصحية و الإجراءات للوقاية

shutterstock_1647268288

مرحبا أعزائنا قراء مدونة حكمة بلس. سنتحدث اليوم في هذا المقال عن فيروس كورونا المستجد COVID-19 و الأزمة الصحية، موضوع أثار الجدل، في مجموعة من الميادين الطبية، الصناعية و غيرها. حيث أصبحنا عندما نريد التحدث نقول في زمن كورونا. واجه العالم، حيث مجموعة من الدول استطاعوا الوقوف أمامه. و لو بنسبة قليلة باستخدام أحدث التقنيات التي تساهم في محاربة الفيروس و اكتساب المناعة ضده. من خلال دراسات علمية طبية بيولوجية. غالبا ما كان تخوف الناس من العدوى. حيث بدأ يتلاشى في الآونة الأخيرة بحكم حملة التلقيح و زرع الأمل في نفوس الناس كبارا و صغارا. الذين يتمنون الرجوع للحياة الطبيعية و ممارسة عاداتهم من ممارسة الرياضة، الخروج للعب و السفر بدون تقيدات. لذلك، من المهم احترام التدابير اللازمة لتخفيف ناقوس الخطر.

فيروس كورونا المستجد

يشمل تعريف فيروس كورونا COVID-19، هو مرض فيروسي معدي يصيب أنسجة الرئة بشكل شائع. الأعراض المرضية منها فشل الجهاز التنفسي ومتلازمة الضائقة التنفسية في مسار حرج. بالإضافة إلى هذه المظاهر يشكو المرضى من السعال الجاف والحمى الشديدة وفقدان التذوق والشم. التشخيص يتم عن طريق الكشف عن العامل الممرض في المواد البيولوجية، الطريقة الوراثية الجزيئية، الأجسام المضادة الخاصة بمسببات الأمراض. يتم إجراء العلاج الموجه المضاد للفيروسات باستخدام الأدوية المضادة للفيروسات وأدوية أخرى، ويستخدم العلاج الممرض والأعراض.

من بين المعلومات الأساسية التي يجب معرفتها أن عدوى فيروس كورونا الجدي هي عدوى بالجهاز التنفسي. تم تسجيله لأول مرة في شهر دجنبر عام 2019 بالصين في ووهان. حيث انتشر لاحقا إلى جنوب شرق آسيا، أوروبا، أمريكا الجنوبية والشمالية وروسيا. في شهر مارس 2020، أعلنت رسميا منظمة الصحة العالمية عن جائحة كورونا. في شهر أكتوبر 2020، الموجة الثانية من المرض المعدي. اعتبارا من شهر أبريل 2021، تم تأكيد أكثر من 150 مليون حالة إصابة بـفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم.

مخلفات كورونا

وتوفي أكثر من 3 ملايين شخص. حيث كانت الفئة الهشة و الأكثر عرضة للخطر هم كبار السن المصابون بأمراض مزمنة. كمرضى السكري، مرضى القلب، ومرضى الرئة، والسرطان. حسب دراسات علمية الرجال أكثر عرضة للإصابة بعدوى شديدة. تشمل الحالات الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بـفيروس كورونا. كأمراض الكلي، ومرضى فقر الدم المنجلي، السمنة، وجميع أمراض المناعة. مجموعة المخاطر التي تتعرض لها فئات مختلفة كالنساء الحوامل، المدخنون، الطاقم الطبي، الأخصائيون الاجتماعيون، العاملون في قطاع الخدمات.

فيروس كورونا المستجد COVID-19

فالأسباب الرئيسية راجعة إلى خصائص المرض، حيث أن العامل المسبب للمرض هو فيروس كورونا بيتا جديد. يحتوي على سارس كوف اثنان من عائلة تحمل الاسم نفسه. أظهر تسلسل الجينوم الكامل، تحليل النشوء والتطور أن أكبر تشابه لوحظ مع نوعين. من فيروسات الخفافيش التاجية، وبالتالي يمكن أن يكونا مستودعا طبيعيا للعدوى. لا يوجد دليل قاطع على انتقال الفيروس من هذه الثدييات، سواء بشكل مباشر أو من خلال مضيف وسيط. بحيث أن آلية الإرسال تكمن في شرح المصدر، فإن مصدر العدوى هو ناقل مريض أو بدون أعراض على اتصال وثيق. طريق الانتقال منها الهواء، البراز الفموي. هناك أدلة على انتقال الفيروس من البشر إلى الحيوانات. تم اختبار فيروس كورونا بشكل إيجابي في بعض الحيوانات مثل الكلاب والقطط المنزلية والأسود والنمور بعد التفاعل مع الأشخاص المصابين.

 علاج فيروس كورونا

بالنسبة لعلاج فيروس كورونا أو كوفيد -19، يتطور يوما بعد يوم، بل ثانية بعد ثانية . حيث يتم علاج معظم المرضى المصابين. بعدوى فيروس كورونا الجديد في العيادات الخارجية، باستثناء الحالات الشديدة المعرضة لخطر الإصابة بمضاعفات ووجود مؤشرات وبائية. الراحة في الفراش أو شبه السرير الموصى بها، مع الأكسجين الكافي وفقدان السوائل. أحد شروط العلاج الخاضع للرقابة هو تعيين الدعم الغذائي للمرضى المسنين، ، وكذلك أولئك الذين يخضعون للتهوية الميكانيكية.

الإجراءات الوقائية للحد من فيروس كورونا المستجد COVID-19

أعزائنا قراء مدونة حكمة بلس، العلاج يبدأ من خلال عاداتنا في الحياة اليومية. يمكن لأي شخص الوقاية من فيروس كورونا كما يقال الوقاية خير من العلاج. مجموعة من الإجراءات الوقائية التي تهدف إلى الحماية من الفيروس أو التخفيف من الضرر. إجراء مقابلة مع الطبيب أو الاتصال بالطوارئ عند الشعور بالأعراض المرضية للفيروس، توعية و تحسيس الأطفال. وتشمل التدابير عند اللعب مع الأطفال الآخرين و التجمعات العائلية. كل هاته الإجراءات تعتبر ضرورية لحل العديد من المشاكل وتقليص حدة الخطر. المهمات التي تلعبها مختلف الجهات هي مهمات لها العديد من الجوانب الإيجابية لضمان السلامة الصحية للجميع. والتي يجب أن نحترمها و نتبع التعليمات، باعتبارنا جزء لا يتجزأ من الحل النهائي لفيروس كورونا المستجد.

على الرغم من التقدم السريع للغاية الذي أحرزه العلماء في استخدام مختلف التقنيات. والذي مكن من الإنتاج السريع للقاح، لا يزال هناك العديد من الأشياء المجهولة. التي يجب أخذها بعين الاعتبار للرجوع إلى الحياة العادية الطبيعية. ومع ذلك، على الرغم من بصيص الأمل هذا. لا يزال هناك عدم يقين بشأن ما يخبئه المستقبل. مقالات حول كيف سيكون شكل العالم بعد الوباء. وتفكر جميع البلدان في كيفية التعافي من هذه الكارثة الاقتصادية و الاجتماعية التي استمرت لمدة عام.

أعزائنا قراء مدونة حكمة بلس، هناك العديد من الإجراءات التي يجب أخذها بعين الاعتبار. و نحن في صدد مواجهة هذا الفيروس. بكل الموارد و الإمكانيات المتاحة، يمكننا التغلب عن الفيروس باحترامنا جميع التدابير الاحترازية. فالحل بين يدينا، المزيد من التوصيات والنصائح العملية في المنشورات من صور و فيديوهات تابعونا للمزيد من المقالات الهادفة HEKMAPLUS

مرحبا بكم

المصادر:

المصادر : 1

شارك المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.